كتب – محمود كمال
هاجمت كوريا الشمالية وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بعد وصفه لها بالدولة
المارقة، مشددة على رفضها لأي تحرك أميركي تعتبره استفزازا.
ورفضت أي محاولات للتأثير على سيادتها، متوعدة باتخاذ إجراءات مضادة قوية
لمواجهة أي تهديدات.
واتهمت بيونغ
يانغ واشنطن بإثارة التوترات عبر تصريحات روبيو، ونددت بما وصفته بتشويه متهور
لصورة دولة ذات سيادة.
ورفضت كوريا الشمالية التصنيفات الأميركية، معتبرة إياها استفزازا سياسيًا
خطيرا يهدف إلى فرض هيمنة غير مقبولة.
واصلت كوريا الشمالية تعزيز قدراتها النووية رغم العقوبات الدولية المفروضة
عليها.
وأعلنت نفسها قوة نووية لا رجعة فيها منذ عام 2022، مبررة امتلاكها للأسلحة
النووية بالحاجة إلى ردع التهديدات الأميركية والكورية الجنوبية.
وشهدت العلاقات
بين الكوريتين تدهورا كبيرا منذ انتهاء الحرب عام 1953 دون توقيع معاهدة سلام، ما
جعل التوترات مستمرة حتى اليوم.
وأجرى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لقاءات غير مسبوقة مع الزعيم
كيم جونغ أون، لكنه أخفق في تحقيق تقدم حقيقي بشأن نزع السلاح النووي.
وانهارت
المحادثات بين واشنطن وبيونغ يانغ بعد فشل القمة الثانية بين كيم وترامب في هانوي
عام 2019، مما دفع كوريا الشمالية إلى تكثيف جهودها العسكرية ورفض العروض
الأميركية للحوار.
وتعهد كيم جونغ أون مؤخرا بمواصلة تطوير البرنامج النووي إلى أجل غير مسمى،
ما يعكس استمرار التحدي القائم بين الطرفين.

