كتب – محمود كمال

تنقل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن على متن الطائرة الرئاسية الإسرائيلية الجديدة –«جناح صهيون»–، متجنبا الأجواء الأوروبية بسبب مذكرات الاعتقال الصادرة عن محكمة العدل الدولية في لاهاي.

واضطر إلى اتخاذ مسار خاص يعبر المحيط الأطلسي مباشرة دون المرور فوق الدول التي قد تعترض رحلته. 

ووصل نتنياهو مساء الأحد إلى العاصمة الأميركية بعد رحلة استغرقت 14 ساعة، استعدادا لزيارة البيت الأبيض برفقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتجاوزت الطائرة المحيط الأطلسي بعد تخطي المجال الجوي الأوروبي، وسط إجراءات مشددة تهدف إلى تجنب أي عواقب قانونية قد تنجم عن مذكرات الاعتقال. 

وأخفت السلطات الإسرائيلية وجهة الطائرة عن الرادارات، حيث انطلق المسار غربا فوق البحر المتوسط، قبل أن يتحرك باتجاه المجال الجوي اليوناني أو التركي.

وواصلت الرحلة التحليق فوق المحيط الأطلسي وصولًا إلى المجال الجوي الكندي، قبل أن تتجه جنوبا نحو واشنطن. 

ومنعت 120 دولة نتنياهو من دخول أراضيها استنادا إلى قرارات المحكمة الدولية وشملت القائمة 39 دولة أوروبية، من بينها ألمانيا وفرنسا، وبريطانيا إلى جانب دول مجاورة لإسرائيل مثل قبرص واليونان.

ووقعت 30 دولة أفريقية على الاتفاقية، بما في ذلك جنوب أفريقيا ونيجيريا وكينيا، فيما انضمت 24 دولة في الأميركتين مثل البرازيل، كندا، والمكسيك.

وفي آسيا لم توقع سوى ثماني دول أبرزها اليابان وكوريا الجنوبية والأردن، بينما انضمت أستراليا ونيوزيلندا إلى الاتفاقية في أوقيانوسيا. 

وواجه وزراء آخرون في الحكومة الإسرائيلية قيودا مشابهة، حيث اضطر وزير الشتات عميحاي شيكلي إلى إلغاء زيارته لبروكسل بسبب تحذيرات أمنية، بعد شكوى جنائية قدمتها مؤسسة هند رجب.

وأكد المسؤولون البلجيكيون عدم تمتعه بالحصانة القانونية، مما أجبره على التراجع عن خططه.