اعتبرت منظّمة العفو الدولية أن تعامل السلطات الجورجية مع الرئيس الجورجي الأسبق ساكاشفيلي "ليست عدالة انتقائية فحسب بل يبدو أنها عملية انتقام سياسي".

قالت لجنة أطباء تشرف على علاج رئيس جورجيا السابق ان الرئيس ساكاشفيلي يعاني من أمراض عصبية عدة "من جراء التعذيب وسوء المعاملة والرعاية الطبية غير المناسبة والإضراب عن الطعام لفترة طويلة".

وكان الرئيس الجورجي الأسبق قد أنهى إضرابه عن الطعام الذي استمر أكثر من خمسين يوميا بعد نقله إلى مستشفى عسكري في غوري شرق جورجيا بعدما تدهورت حالته الصحية.

وجاء في بيان الأطباء أنهم شخّصوا إصابة ساكاشفيلي باعتلال دماغي فيرنيكي وهو مرض عصبي خطير يهدد حياته وباضطراب ما بعد الصدمة، فضلا عن أمراض أخرى.

وقالت الطبيبة النفسية مريم جيشكرياني، في تصريح لوكالة فرانس برس إن الوضع الصحي للرئيس الأسبق "ناجم عن التعذيب النفسي الذي تعرض له ساكاشفيلي في السجن، ويمكن أن يؤدي إلى إصابته بعجز إن لم يحصل على رعاية طبية مناسبة".

وقال ساكاشفيلي للصحفيين"لقد تعرّضت للتعذيب وعوملت بلاإنسانية وتعرّضت للضرب والإذلال".

وتولى ساكاشفيلي رئاسة جورجيا بين عامي 2004 و2013، وأوقف في الأول من تشرين الأول/أكتوبر بعيد عودته سرا إلى جورجيا من منفاه في أوكرانيا .