كتب: عبد الرحمن عطية

استقبل وزير الخارجية والهجرة، الدكتور بدر عبد العاطي، يوم الأحد 2 فبراير، سيجريد كاخ، كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في قطاع غزة، والمنسقة الأممية لعملية السلام.

وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن اللقاء تناول مخرجات الاجتماع الذي عقد مع وزراء الخارجية والمسؤولين العرب في القاهرة يوم 1 فبراير، حيث تم بحث الجوانب السياسية والإنسانية المتعلقة بالأوضاع في غزة.

تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار

كما استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، وتنفيذ مراحله الثلاث، وضمان دخول أكبر قدر ممكن من المساعدات الإنسانية، من جانبها قدمت المسؤولة الأممية تقييمها لتطورات الوضع الإنساني في غزة واتصالاتها في هذا الشأن.

وأكد وزير الخارجية خلال اللقاء على ضرورة تكثيف دعم المجتمع الدولي والمنظمات الأممية للفلسطينيين في غزة، مشددا على أهمية المؤتمر المقرر عقده في مصر بالتعاون مع الأمم المتحدة لإعادة إعمار القطاع.

كما دعا إلى حشد الجهود الدولية لتوفير التمويل اللازم لاستعادة الخدمات الأساسية، وبدء أنشطة التعافي المبكر، وإعادة تأهيل البنية التحتية.

كما حث الوزير عبد العاطي الأمم المتحدة على متابعة تنفيذ التعهدات المالية التي أعلنت خلال مؤتمر القاهرة الوزاري في ديسمبر الماضي، والذي استهدف تعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة.

وجدد وزير الخارجية تأكيد موقف مصر الداعم للنفاذ الآمن والمستدام للمساعدات الإنسانية عبر جميع المعابر الحدودية، مع ضرورة عودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة مسؤولياتها في القطاع.

كما شدد على استعداد مصر لإدخال أكبر قدر ممكن من المساعدات الإنسانية التي يحتاجها الشعب الفلسطيني، داعيا إلى مواصلة دعم الجهود المصرية لضمان تدفق المساعدات بانتظام إلى غزة.