كتب – محمود كمال
نفذت القوات الأمريكية غارات جوية مركزة على
جبال غوليس في شمال الصومال، مما أسفر عن مقتل عدد من القيادات البارزة في تنظيم
داعش.
وشاركت قوات دفاع بونتلاند في العملية التي
جاءت ضمن حملة عسكرية مستمرة منذ ديسمبر الماضي، بهدف القضاء على تواجد التنظيم في
المنطقة.
وأكدت حكومة بونتلاند أن الغارات الجوية
الأخيرة شكلت تقدما كبيرا في المرحلة الثانية من العمليات الأمنية، مشيدة بالدعم
الأمريكي الذي وصفته بأنه لا يقدر بثمن.
وأعلنت الحكومة الصومالية في مقديشو أن
الهجوم نُفّذ بتنسيق مشترك بين الحكومتين الصومالية والأمريكية، مستهدفًا شخصيات
رئيسية داخل التنظيم الإرهابي.
واطلع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود على
تفاصيل الضربة الجوية، مشيراً إلى أن العملية تعزز الشراكة الأمنية القوية بين
بلاده والولايات المتحدة.
وعبر عن امتنانه العميق لواشنطن، مؤكداً أن
الإرهاب لن يجد ملاذاً آمناً داخل الصومال.
وصرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن
التقييم الأولي للعملية أظهر مقتل عدد من عناصر داعش، دون تسجيل أي إصابات بين
المدنيين.
وشدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب،
عبر منصته تروث سوشيال، على أن الرسالة إلى التنظيمات الإرهابية واضحة:
"سنجدكم وسنقضي عليكم".
وأفاد مسؤول عسكري صومالي في منطقة بوصاصو أن
الغارات نفذت بواسطة طائرات مسيرة، مستبعدا وجود ناجين بين المستهدفين، ومشيرا إلى
أن ضربات سابقة خلال يناير الماضي أسفرت عن تصفية قادة بارزين في التنظيم المتطرف.

