كتب – محمود كمال

قتل 18 جنديا على الأقل و23 مسلحا في اشتباك مسلح في منطقة كلات بإقليم بلوشستان، حسبما أفادت هيئة العلاقات العامة المشتركة لأفرع القوات المسلحة الباكستانية.

وأفاد البيان الصحافي أنه في ليلة 31 يناير والأول من فبراير، حاول المسلحون إقامة حواجز طرقية في المنطقة، وذلك استجابة لتوجيهات من قوى معادية، بهدف الإخلال بالأمن السائد في الإقليم.

وأشار البيان إلى أن الهدف من الهجوم كان استهداف المدنيين الأبرياء، وهو ما تم إحباطه سريعاً من قبل قوات الأمن.

ونجحت القوات الأمنية في القضاء على 23 إرهابيا، مما ساهم في تأمين المنطقة وحماية السكان المحليين، ورغم ذلك سقط 18 جنديا أثناء المعركة، بعد أن خاضوا اشتباكات شرسة ضد المعتدين.

وأعلنت جماعة جيش تحرير بلوشستان مسؤوليتها عن الهجوم، وأكدت مقتل 17 فرداً من القوات الباكستانية، بالإضافة إلى إقامة حواجز على الطرق في منطقة قلعة.

وذكرت الشرطة أن الهجوم وقع بالقرب من بلدة مانغوشار، حيث تعرضت مركبة تحمل مجموعة شبه عسكرية لإطلاق نار من 70 إلى 80 مسلحاً كانوا يغلقون الطريق.

وأشار البيان العسكري إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل 17 شخصاً من المجموعة، بالإضافة إلى إصابة 3 آخرين بجروح خطيرة.

ونجت مجموعة أخرى من الهجوم، فيما تم قتل 12 إرهابياً خلال العمليات الأمنية اللاحقة.

وتشهد بلوشستان أكبر وأفقر ولاية في باكستان، زيادة ملحوظة في الهجمات التي يشنها الانفصاليون.

وتطالب هذه الجماعات بتوزيع عائدات الموارد الطبيعية للإقليم بشكل عادل بين السكان المحليين.

ودان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الهجوم وأكد أن قوات الأمن ستواصل جهودها للقضاء على التهديدات الأمنية في البلاد.