كتب.. محمد إبراهيم

كشفت منظمات تابعة للأمم المتحدة، منذ قليل، أن الاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة لا تزال ضخمة، رغم زيادة تدفق المساعدات منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 19 يناير الماضي.

وذكرت منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي، منذ قليل، أنهما تمكنا من تكثيف إيصال الإمدادات إلى القطاع، لكن الدمار الواسع الذي لحق بالنظام الصحي يجعل الوضع حرجًا.

خطة لزيادة القدرة الاستيعابية للمستشفيات

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنها تسعى لزيادة سعة المستشفيات، وتأمل في إنشاء مستشفى ميداني خلال الأسابيع المقبلة في شمال غزة، موضحة أن القدرة الاستيعابية للمستشفيات في القطاع تراجعت من 4000 سرير إلى ما بين 1500 و1900 سرير، مع خطط لرفعها إلى 2500 سرير، في ظل الضغوط الهائلة على النظام الصحي، خصوصًا في مجال الصحة النفسية.

ارتفاع تدفق المساعدات الغذائية

من جانبه، كشف برنامج الأغذية العالمي عن دخول نحو 600 شاحنة يوميًا إلى غزة منذ بدء وقف إطلاق النار، بينها 50 شاحنة محملة بالوقود، وخلال الفترة الممتدة بين 19 و28 يناير، تم إدخال أكثر من 10,300 طن متري من الغذاء، وهو ما يفوق ضعف الكمية التي تم تسليمها في ديسمبر الماضي، وثلاثة أضعاف ما دخل في أكتوبر.

وأشار البرنامج إلى أن هناك إمدادات غذائية كافية مخزنة على الحدود تكفي لإطعام أكثر من مليون شخص لمدة ثلاثة أشهر، موضحا أنه يجري العمل على إعادة تشغيل المخابز لتوفير الخبز بأسعار معقولة، مع تسجيل انخفاض طفيف في أسعار المواد الغذائية الأساسية، رغم بقائها عند مستويات مرتفعة.