كتب – محمود كمال
ذكرت صحيفة ذا صن البريطانية أن الأمير
أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث قد يخضع لتحقيق من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي
الأمريكي إف بي آي تحت إدارة مديره الجديد كاش باتيل.
وتعهد باتيل بالكشف عن المتورطين في قضية
الملياردير الراحل جيفري إبستين والمتعلقة بالاعتداء على الأطفال.
وتزامن هذا التطور مع نشر رسائل بريد
إلكتروني جديدة تشير إلى أن الأمير أندرو كان على اتصال مع إبستين لفترة أطول مما
كان قد ادعى في السابق.
وأكد باتيل في جلسة استماع بمجلس الشيوخ
استعداده للتحقيق مع أي شخص له صلة بإبستين، الذي توفي عام 2019.
وأشار إلى أن هناك التزاما قويا بمحاربة
الاتجار الجنسي بالأطفال في الولايات المتحدة وأنه سيفعل كل ما بوسعه لضمان معرفة
الشعب الأمريكي بكل الحقيقة.
ودفع الأمير أندرو ملايين الدولارات لتسوية
دعوى قضائية مع فيرجينيا غيوفر، إحدى ضحايا إبستين، رغم إنكاره لتهم الاعتداء
الجنسي.
وأُقيم في منزل إبستين بنيويورك وواجه
اتهامات بالمشاركة في الاعتداء على قاصرات في جزيرته الكاريبية.
وفي عام 2020 طلب مكتب التحقيقات الفيدرالي
من وزارة الداخلية البريطانية مساعدته في استجواب الأمير، لكن التحقيق تم تعليقه
في العام الماضي.
وأعربت إحدى ضحايا إبستين عن رغبتها في أن
يعيد مكتب التحقيقات الفيدرالي فتح التحقيق مع الأمير أندرو، معتبرة أنه يجب أن
يواجه العدالة.
وفي أعقاب هذه التطورات تم الكشف عن رسائل
بريد إلكتروني في محكمة بريطانية تشير إلى أن أندرو أرسل رسالة إلى إبستين في
فبراير 2011، مخالفًا تصريحاته السابقة بأن علاقته بإبستين قد انتهت في 2010.

