كتب – محمود كمال
تعرض نظام المراسلة الرئيسي للطيارين في
الولايات المتحدة لعطل مفاجئ، مما قد يؤدي إلى تأخير الرحلات الجوية اليوم الأحد.
وباشرت إدارة الطيران الفيدرالية العمل على
إعادة تشغيل نظام إشعار المهام الجوية، لضمان استمرار العمليات الجوية دون
اضطرابات كبيرة.
وأكدت السلطات عدم تأثر المجال الجوي الوطني،
نظرا لوجود نظام احتياطي يعمل بكفاءة، كما تم تخصيص خط ساخن للتواصل مع الجهات
المعنية بقطاع الطيران مع إصدار تحديثات دورية كل 30 دقيقة.
وشهد قطاع الطيران الأمريكي زمة مماثلة في
يناير 2023، عندما تسبب تعطل نفس النظام في إيقاف الرحلات الجوية بالكامل لأول مرة
منذ عام 2001، مما أدى إلى تعطيل أكثر من 11,000 رحلة جوية.
وجاء هذا العطل التقني في وقت تعيش فيه
الولايات المتحدة على وقع كارثة جوية مروعة، بعد حادث تصادم بين مروحية عسكرية
وطائرة ركاب فوق مطار رونالد ريغان في واشنطن، مما أسفر عن مقتل 67 شخصًا.
وواصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث في مياه نهر
بوتوماك الجليدية، حيث تمكنت حتى الآن من انتشال 41 جثة، بينما لا يزال البحث
مستمراً عن باقي الضحايا.
وفي وقت سابق، واجهت طائرة ركاب أخرى موقفا
خطيرا عند اقترابها من المطار ذاته، حيث اضطرت إلى تنفيذ مناورة طارئة بسبب اقتراب
مروحية من مسارها وفق ما كشفت تقارير إعلامية استنادا إلى تسجيلات المراقبة
الجوية.
وفي حادث منفصل لقي سبعة أشخاص على الأقل
مصرعهم وأصيب 19 آخرون جراء تحطم طائرة إسعاف جوية في تقاطع مزدحم بمدينة
فيلادلفيا.
وشملت حصيلة القتلى طفلا كان يتلقى العلاج في
أحد المستشفيات، إلى جانب والدته في كارثة جديدة تضيف إلى التحديات التي تواجهها
سلطات الطيران في البلاد.

