كتب – محمود كمال
اتهمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة اليوم
الأحد بزيادة دعمها العسكري لحلفائها، معتبرة أن هذا التحرك يهدف إلى تعزيز
نفوذها.
ورأت أن المساعدات العسكرية الأمريكية غير
كافية لتعويض ما وصفته بالعجز الاستراتيجي الذي تعاني منه كوريا الجنوبية.
وأعلنت وكالة التعاون الأمني الدفاعي
الأمريكية في وقت سابق عن صفقة أسلحة مقترحة لكوريا الجنوبية، تضمنت صواريخ جوية
بحرية دون سرعة الصوت من طراز بي كيو إم 177إيه المجهزة بنظام آيجيس، إضافة إلى
مسيّرات من طراز جي كيو إم 163.
وانتقدت وكالة الأنباء المركزية الكورية
الشمالية هذه الصفقة، مؤكدة أن واشنطن، بوصفها أكبر تاجر حرب في العالم، تزداد
قلقًا بشأن استمرار خطتها لتسليح الدول الحليفة لها.
وأشارت إلى أن صادرات الأسلحة الأمريكية إلى
كوريا الجنوبية أصبحت أكثر استدامة، مما يعكس سياسة مستمرة لتعزيز نفوذها العسكري
في المنطقة.
واتهمت بيونغ يانغ الولايات المتحدة بمحاولة
الإخلال بتوازن القوى الإقليمي عبر تقديم هذه المساعدات العسكرية لحليفتها
الجنوبية.
واعتبرت أن أي دعم عسكري أمريكي لن يغير من
الواقع الاستراتيجي، مشددة على أن واشنطن لن تتمكن من تحقيق أهدافها بسبب ما وصفته
بقوتها العادلة.
وواصلت كوريا الشمالية إدانتها المستمرة
للتعاون العسكري بين سيول وواشنطن، واعتبرت التدريبات العسكرية المشتركة بينهما
بمثابة استعدادات لغزو أراضيها متهمة الولايات المتحدة باستخدامها كذريعة لتنفيذ
استفزازات ضدها.
وتعهدت بيونغ يانغ الأسبوع الماضي بالتصدي
لواشنطن عبر أقصى رد فعل ممكن، مؤكدة أنها ستواصل هذا النهج طالما استمرت الولايات
المتحدة في تجاهل سيادتها ومصالحها الأمنية.

