محمد السيد
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عملياته العسكرية في لبنان، حيث أعلن عن تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع تابعة لحزب الله في منطقة سهل البقاع شرقي البلاد، وذلك رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ نهاية نوفمبر الماضي.
وفي بيان نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة "إكس"، أكد أن الطائرات الحربية قصفت مواقع عسكرية للحزب زاعما أنها تشكل تهديدا أمنيا مما دفعهم لاستهدافها.
أوضح الجيش الإسرائيلي أن من بين الأهداف المستهدفة منشأة عسكرية تحتوي على بنية تحتية تحت الأرض تُستخدم في تطوير وإنتاج أسلحة، إضافة إلى منشآت أخرى يعتقد أنها تُستخدم للعبور نحو الحدود السورية - اللبنانية، ما قد يشير إلى نشاطات متعلقة بتهريب الأسلحة.
وأشار أدرعي
إلى أن إطلاق حزب الله طائرة مسيرة باتجاه إسرائيل، يوم الخميس، يُعد انتهاكًا
للهدنة، لكنه أكد في الوقت ذاته أن الجيش الإسرائيلي لا يزال ملتزما بالاتفاق.
لم تكن هذه الغارات الأولى من نوعها خلال الأيام الأخيرة، فقد شن الجيش الإسرائيلي هجمات جوية، يوم الثلاثاء الماضي، على جنوب لبنان، وذلك لليوم الثاني على التوالي، رغم استمرار العمل بوقف إطلاق النار.
كما استهدفت
الغارات الإسرائيلية منطقة النبطية، مما أدى إلى إصابة 24 شخصًا، وفق ما أعلنت
وزارة الصحة اللبنانية، وسط تصاعد التوترات بين الجانبين.
تأتي هذه التطورات العسكرية بعد أيام قليلة من الإعلان عن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم توقيعه بوساطة أمريكية، وكان قد دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر الماضي.






