رفض سكان كاليدونيا الجديدة في المحيط الهادئ الانفصال عن فرنسا خلال الاستفتاء
الذي اجري يوم الأحد لإنهاء الاستعمار الفرنسي للبلاد.
وقال التلفزيون الرسمي أن أكثر من 96 بالمئة من السكان قد صوتوا ضد استقلال
هذا عن فرنسا.
وشارك أكثر من 185 ألف ناخب في التصويت المعنون "هل
تريد أن تحصل كاليدونيا الجديدة على سيادتها الكاملة وتصبح مستقلة؟".
وانخرط سكان كاليدونيا في عملية سياسية عسيرة منذ ثمانينات
القرن الماضي لانتزاع اعتراف من الجانب الفرنسي بالتجاوزات الواقعة في حق السكان الأصليين
وعقد مصالحة بين سكان الارخبيل من أصول فرنسية وباقي السكان.
هذا وتملك كاليدونيا الجديدة ثروة معدنية تشمل النيكل والكوبالت ما يجعلها واحدة من الدول المنتجة الأولى في العالم.

