أفادت وسائل إعلام عبرية أن الحكومة الإسرائيلية طلبت من الوسطاء الضغط على حركة حماس لمنع تكرار مشاهد إطلاق سراح ثلاثة رهائن، بينهم إسرائيليان، يوم الخميس في خان يونس جنوب قطاع غزة.
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه ينظر ببالغ الخطورة إلى "المشاهد المروعة" التي رافقت عملية إطلاق سراح بعض المختطفين الإسرائيليين، واصفًا الأمر بأنه "دليل إضافي على وحشية تنظيم حماس التي لا يمكن تصورها". كما شدد البيان على ضرورة أن يضمن الوسطاء عدم تكرار مثل هذه المشاهد، وضمان سلامة المختطفين.
من جانبه، قال وزير المالية الإسرائيلي وعضو المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية، بتسلئيل سموتريتش: "لا يجوز التأقلم مع الصور القادمة من غزة"، في إشارة إلى المشاهد التي رافقت إطلاق سراح الرهائن.
في المقابل، نشرت حركة حماس صورًا تظهر حشودًا ضخمة على مقربة من المنزل المدمَّر لرئيس الحركة، يحيى السنوار، خلال عملية تسليم الأسرى الإسرائيليين إلى الصليب الأحمر، وهو ما اعتبرته إسرائيل تعريضًا لحياة الأسرى للخطر. كما أقامت حماس منصة خاصة لتسليم كل من أربيل يهود وغادي موزيس إلى الصليب الأحمر في خان يونس، ما أثار ردود فعل غاضبة داخل الأوساط الإسرائيلية.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر بين الجانبين، في وقت يسعى فيه الوسطاء إلى إيجاد آلية لضمان عمليات إطلاق سراح آمنة دون تعريض حياة المختطفين لأي مخاطر إضافية قد تتسبب في انهيار اتفاق وقف اطلاق النار بين اسرائيل وحماس.








