كتب - محمود كمال 

استهدفت مسيرات روسية مدنا أوكرانية، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل في هجوم ضرب مجمعا سكنيا في مدينة سومي شرق أوكرانيا بحسب وزارة الداخلية. 

واستمرت موسكو في قصف المدن الأوكرانية بشكل شبه يومي باستخدام المسيّرات والصواريخ منذ غزوها للبلاد في 2022. 

وعرضت خدمات الطوارئ مشاهد تظهر فجوة كبيرة في جانب المبنى، حيث كان رجال الإنقاذ يبحثون عن ناجين بين الأنقاض باستخدام مصابيح موجهة على رؤوسهم. 

وأدان الرئيس فولوديمير زيلينسكي الهجوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرا إياه جريمة روسية مروعة وأكد على ضرورة استمرار الضغط الدولي على روسيا. 

وأكد أمين المظالم لحقوق الإنسان، دميتري لوبينتس، مقتل أربعة أشخاص وإصابة تسعة آخرين بينهم طفل في الهجوم الذي وقع في سومي، المدينة الواقعة على الحدود الروسية شمال شرق أوكرانيا والتي استهدفت مرات عدة من قبل الطيران الروسي. 

وأعلن سلاح الجو الأوكراني عن شن موسكو هجوما مكونا من 81 مسيرة، بعضها من طراز شاهد الإيراني. 

ونجحت الدفاعات الجوية الأوكرانية في إسقاط 37 مسيرة، تم تدميرها في مناطق متفرقة من بينها سومي بالقرب من العاصمة كييف. 

وأضاف المسؤولون في منطقة أوديسا أن المسيرات الروسية استهدفت مدينة إزمايل الساحلية المهمة من حيث تصدير السلع.