كتب: بسام وقيع
أصدرت بلدية رفح، اليوم الأربعاء، الموافق التاسع والعشرين من شهر يناير/ كانون الثاني الجاري 2025، بيانًا أعلنت من خلاله استمرار الجهود الإنسانية بإقامة مخيمات الإيواء؛ لتوفر المأوى للأسر المتضررة، وذلك في ظل الدمار الواسع الذي طال كافة أحياء رفح جراء الحرب الإسرائيلية.
وأعلنت بلدية رفح، أن الأعمال يتم تنفيذها بواسطة عدة جمعيات ومؤسسات ومبادرات خيرية بالتنسيق مع البلدية، وفق المعايير والمحددات التي تم إعلانها، لضمان توفير الخدمات الأساسية داخل المخيمات؛ بهدف التخفيف من وطأة الظروف الصعبة، وتجسيدًا حقيقيًا للتضامن المجتمعي في مواجهة الأزمة.
وفي السياق، التقى اليوم رئيس بلدية رفح، الدكتور أحمد الصوفي، بممثلين عن جمعية الخدمة العامة لحي كندا، لبحث سبل دعم السكان المتضررين من العدوان الأخير، حيث تعرض حي كندا في تل السلطان لتدمير تجاوز 90% من مبانيه.
وخلال اللقاء، تم الاتفاق على تخصيص قطعة أرض لإنشاء مخيم إيواء مؤقت لسكان الحي، في خطوة تهدف إلى التخفيف من معاناتهم وتعزيز صمودهم في وجه الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.
وأوضحت بلدية رفح أن هذه الجهود تأتي في إطار المسؤولية الوطنية والمجتمعية لدعم الأسر المتضررة، والتأكيد على حق أهلنا في البقاء والثبات على أرضهم رغم التحديات الجسيمة.








