كتب .. محمد إبراهيم 

حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، منذ قليل، من أن ما يقرب من نسبة 75% من الأراضي الزراعية في قطاع غزة، والتي كانت تستخدم سابقا لزراعة المحاصيل وأشجار الزيتون، فقد واجهت ضررا جسيما بعد عملية تدميرها بالكامل بفعل الحرب الإسرائيلية.

الحرب الإسرائيلية على غزة

ووفقًا لتقييم المنظمة، فإن أكثر من ثلثي الآبار الزراعية باتت خارج الخدمة، مما أدى إلى نقص كبير في مياه الري، كما تكبد قطاع الثروة الحيوانية خسائر فادحة، حيث فقد 96% من الماشية، مع هبوط إنتاج الحليب تقريبًا، ولم يتبق سوى 1% من الدواجن على قيد الحياة، فيما أوشك قطاع صيد الأسماك على الانهيار، مما فاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في القطاع.

كما أشارت "الفاو"، إلى أن وقف إطلاق النار يمثل فرصة حاسمة لمعالجة الكارثة الغذائية، من خلال إيصال المساعدات الطارئة وبدء جهود التعافي المبكر، موضحة أن أكثر من مليوني شخص بحاجة ماسة للدعم بسبب الانهيار الكامل للإنتاج الزراعي.

وأوضح مدير برنامج الأغذية العالمي في فلسطين، أنطوان رينارد، أن البرنامج يبذل جهودًا مكثفة للوصول إلى النازحين العائدين إلى ديارهم في غزة، مشيرا إلى تشغيل 13 مخبزًا في جنوب القطاع، إضافة إلى توفير وجبات ساخنة وجاهزة للأسر المتضررة في الملاجئ.