تزداد المخاوف في قطاع غزة من إمكانية انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، وذلك بعد تبادل الاتهامات بين الجانبين بعدم الالتزام ببنود الاتفاق المبرم.
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن تأجيل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين، الذي كان مقررًا السبت، لحين تسليم الدفعة التالية من الرهائن الإسرائيليين.
وجاء في بيان مكتب نتنياهو أن التأجيل جاء بسبب ما وصفه بـ"انتهاكات حماس المتكررة".
ويطالب الفلسطينيون في قطاع غزة المجتمع الدولي، إلى جانب حماس، بالضغط والدفع باتجاه تنفيذ كامل بنود الاتفاق، بما يضمن تحرير المزيد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، إلى جانب منع عودة القطاع إلى مربع المواجهة.
ويقول المواطن الغزي محمد غواوشة، في تصريح لشبكة أخبار الشرق، إن الشعب الفلسطيني أنهك وتعب من الحرب ومن دفع ضريبة الدم والدمار، راجيًا أن يكون شهر رمضان هذا العام في جو من الهدوء والسكينة.
وبحسب المحلل السياسي فريد أبو ضهير، فإنه من دون وجود تنازلات جوهرية من حماس، لن تمضي إسرائيل قدمًا في اتفاق التهدئة، مشيرًا إلى أن هناك توجهات إسرائيلية قوية لتمديد المرحلة الحالية في إطار اتفاق محدود بين طرفي القتال.
ويرى المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمه أن نجاح الوسطاء في دفع حماس إلى التراجع عن قرارها بوقف إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين وفقًا للاتفاق، يؤكد محورية الدور القطري والمصري في السعي نحو انفراجة للوضع في المنطقة، التي عانت ويلات الحرب طيلة الأشهر الماضية.
وأشار سوالمه إلى أن التهديدات الأمريكية بفتح "باب جهنم" في حال استئناف الحرب يجب أن تؤخذ بجدية من جميع الأطراف، مؤكدًا ضرورة العمل على منع حدوث ذلك.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد ذكرت في بداية الأسبوع أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أعطى تعليماته بالبدء في مفاوضات المرحلة الثانية الأسبوع المقبل، دون تحديد توقيت أو مكان المفاوضات المتوقعة.








