أجلت لجنة التخطيط بالحكومة الإسرائيلية الموافقة على البدء بتنفيذ مشروع "عطروت" الاستيطاني بالقدس الشرقية المحتلة والذي يستهدف بناء تسعة آلاف وحدة سكنية.
وقال موقع "واللا" الاخباري الإسرائيلي: "وسط ضغوط من إدارة (الرئيس الأمريكي جو) بايدن، لم توافق لجنة التخطيط والبناء في القدس، على خطة لبناء مستوطنة جديدة في عطروت (الاسم الإسرائيلي لمنطقة قلنديا)".
وأعربت الخارجية الفلسطينية عن رفضها التام لفكرة المشروع الذي من شأنه إتمام عملية فصل القدس الشرقية عن الجانب الفلسطيني واقتطاع المزيد من أراضي الضفة الغربية لصالح الدولة العبرية، ودعا الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة المجتمع الدولي إلى الخروج من حيز الاستنكار إلى اتخاذ قرارات حاسمة لمنع تزايد المشاريع الاستيطانية التي ستؤدي إلى زيادة أعمال العنف والدم بين الجانبين.
وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا غرينفيلد أثناء كلمتها في اجتماع مجلس الأمن أن بناء المشاريع الاستيطانية قد وصل إلى منعطف حرج سيؤدي إلى تأزم الوضع بين البلدين، وجاء ذلك بعد لقائها بعدد من القادة الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أمس الأحد بإجراء اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ناقشا فيه عددا من المحاور المتعلقة بالمشروع الاستيطاني.
ودعا بلينكن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى عدم اتخاذ أية قرارات فردية من شأنها عرقلة جهود احياء مفاوضات السلام بين البلدين.

