كتب - محمود كمال
قامت شركة غوغل بتصنيف الولايات المتحدة كدولة حساسة، وهو التصنيف الذي يدرج الدول ذات الأنظمة القمعية والنزاعات الحدودية مثل الصين وروسيا وإسرائيل.
ةجلب هذا القرار توجيه الأنظار نحو التحديات التي تواجه شركات التكنولوجيا الكبيرة مثل ميتا وأمازون، التي تعدل سياساتها ومنتجاتها لتواكب سياسات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وأصدر هذا التصنيف بعد إعلان ترمب عن خطط لتعديل الخرائط الرسمية، شملت إعادة تسمية خليج المكسيك ليصبح خليج أميركا، بالإضافة إلى إعادة تسمية جبل دينالي باسم جبل ماكينلي.
وأوضحت المراسلات الداخلية التي اطلعت عليها شبكة سي إن بي سي أن غوغل قررت وقف تصنيف الولايات المتحدة كدولة غير حساسة وأعلنت عن تغيير الاسم في خرائطها، حيث سيتم استبدال اسم خليج المكسيك بخليج أميركا، تماشيا مع التحديثات التي أدخلتها إدارة ترمب على المصادر الحكومية الرسمية.
وظلت العلاقة بين ترمب ووادي السيليكون متوترة طوال رئاسته الأولى، حيث لم يتردد في انتقاد الشركات التكنولوجية في حملاته الانتخابية لعام 2024.
وسعى عدد من المسؤولين التنفيذيين في شركات التكنولوجيا مثل الرئيس التنفيذي لشركة غوغل ساندر بيتشاي، إلى تعزيز الروابط مع ترمب بل وقف العديد منهم خلفه أثناء تنصيبه.
وأكد متحدث باسم غوغل أن تصنيف الدولة كحساسة هو أمر فني يهدف إلى توضيح أن بعض المعالم في الولايات المتحدة قد تختلف عن دول أخرى.
وأشار إلى أن غوغل قامت بتحديث خرائطها في 2015 لتواكب قرار إدارة أوباما بتغيير اسم جبل ماكينلي في ألاسكا إلى دينالي.
ويذكر أن خرائط غوغل تعتبر التطبيق الأكثر استخداما للملاحة في العالم، حيث يستخدمه أكثر من ملياري شخص شهريًا.
وقالت غوغل في بيانها عبر منصة إكس إنها تتبع سياسة تحديث الأسماء بناءً على التعديلات الرسمية في المصادر الحكومية، مع التأكيد على أن المستخدمين في المكسيك سيظلون يرون اسم خليج المكسيك، بينما سيرى المستخدمون في البلدان الأخرى كلا الاسمين.

