كتب - محمود كمال 

أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن بلاده ستستمر في تطوير برنامجها النووي بلا نهاية، في تصريح نقلته وسائل الإعلام الرسمية، وذلك بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن خطط جديدة لتقديم مبادرات دبلوماسية له.  

وحذر كيم من أن بلاده ستواجه صراعاً محتوماً مع الدول المعادية، متوقعًا أن عام 2025 سيكون عامًا حاسمًا في تعزيز قوتها النووية. 

وأكد كيم أن واجب بلاده يتمثل في تعزيز قوة الرد النووي بشكل دائم، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الدرع النووي في مواجهة الوضع العالمي المتقلب والمواجهة المرتقبة مع الدول التي تعتبرها معادية.  

وتأتي هذه التصريحات بعد اختبار كوريا الشمالية إطلاق صواريخ كروز استراتيجية، وهو أول اختبار عسكري منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض في 20 يناير. 

وأكد مسؤول في مجلس الأمن القومي أن ترمب سيواصل السعي لنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية كما فعل في ولايته الأولى.  

وأعرب ترمب عن رغبته في العودة إلى التواصل مع كيم، معتبرا إياه رجلا ذكيا.  

ورغم العقوبات الاقتصادية المفروضة على كوريا الشمالية، أعلنت الأخيرة عن نفسها كقوة نووية لا رجعة فيها في 2022. 

وتبرر كوريا الشمالية سعيها لامتلاك الأسلحة النووية كوسيلة لردع التهديدات من الولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك كوريا الجنوبية. 

وتجدر الإشارة إلى أن الكوريتين في حالة حرب رسميا منذ عام 1953 بعد وقف إطلاق النار الذي لم يتم بموجب معاهدة سلام، مما أدى إلى توتر العلاقات بينهما في السنوات الأخيرة. 

ويرى يانغ مو جين، رئيس جامعة الدراسات الكورية الشمالية، أن إدارة ترمب تتبع نهجًا ذا مسارين.  

وقال إن ترمب يقدم مبادرات للحوار مع كيم من جهة، بينما تركز واشنطن على نزع السلاح النووي كهدف نهائي من جهة أخرى.  

وأضاف أن كوريا الشمالية قد تظل ترغب في التفاوض مع الولايات المتحدة بهدف تخفيف العقوبات التي تهدد استقرار نظامها.