كتب.. محمد إبراهيم

أعلن مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، منذ ساعات قليلة، أن بلاده تمكنت من إصدار قرارات بقطع جميع علاقاتها مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وأي جهة بديلة عنها، مطالبة الوكالة بوقف نشاطها وإخلاء منشآتها في القدس خلال 48 ساعة.

خلاء منشآت الأونروا في القدس

وجاءت هذه التصريحات قبيل اجتماع لمجلس الأمن لمناقشة تبعات القانون الذي أقره الكنيست الإسرائيلي مؤخراً، والذي يلغي الوجود القانوني للأونروا داخل إسرائيل، ومن المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في 30 يناير الجاري.

وذكر دانون أن القانون الجديد يمنع الوكالة الأممية من العمل داخل ما وصفه بـ"الإقليم السيادي لإسرائيل"، كما يحظر أي تواصل بين مسؤوليها والوكالة، مشدداً على أن إسرائيل ستوقف جميع أشكال التعاون مع الأونروا أو أي هيئة تحل محلها.

كما حذر المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، في إحاطته أمام مجلس الأمن، من أن تنفيذ هذا التشريع بشكل كامل ستكون له تداعيات "كارثية"، معتبراً أن أي تقليص في عمليات الوكالة خارج إطار حل سياسي قد يقوض جهود وقف إطلاق النار في غزة.

وأشار لازاريني إلى أن الأونروا لعبت دوراً محورياً في تقديم الرعاية الصحية والتعليم للاجئين الفلسطينيين في القدس والأراضي الفلسطينية، كما أنها وفرت 60% من المساعدات الغذائية التي دخلت إلى قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023.

وأكد المسؤول الأممي أن القرار الإسرائيلي لا يهدد فقط مستقبل اللاجئين الفلسطينيين، بل قد ينعكس سلباً على استقرار المنطقة وفرص تحقيق سلام مستدام.