كتب ... مصطفى محمود

تعتزم الحكومة الألمانية إرسال خبراء في إدارة الحدود إلى معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، وفقًا لما أفادت به مصادر حكومية لوكالة الأنباء الألمانية.

ولضمان تنفيذ هذه الخطوة، تخطط برلين لتعديل قرار لمجلس الوزراء صدر عام 2005، والذي كان يقتصر على إرسال أفراد غير مسلحين فقط، فيما تشير التوقعات أن يسمح التعديل الجديد بنشر قوات مسلحة، نظرًا للظروف الأمنية الحالية التي تجعل وجود الحراس غير المسلحين محفوفاً بالمخاطر.

وقد يكون الانتشار الألماني جزءًا من بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في معبر رفح، والتي تستعد لاستئناف عملياتها بعد توقف دام سنوات، حيث أنشئت هذه البعثة عام 2005 للمساهمة في مراقبة المعبر، لكنها أوقفت عملياتها عام 2007 بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، نتيجة لرفض الاتحاد الأوروبي التعاون مع سلطات الحركة.

 وتأتي هذه الخطوة في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل يتألف من ثلاث مراحل، ويهدف إلى تسهيل وصول كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى غزة، فيما أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، الإثنين، أن إيطاليا وإسبانيا وفرنسا ستكون أولى الدول الأوروبية التي ترسل أفراداً إلى معبر رفح.

وأكدت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، دعمها لنشر القوات في المعبر، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تعكس التزام أوروبا بمسؤوليتها العالمية، وتعزز جهودها لضمان استقرار المنطقة وتقديم المساعدات الإنسانية بشكل أكثر فعالية.