محمد السيد
أدانت مصر بشدة الهجوم الذي استهدف المستشفى السعودي بمدينة الفاشر بولاية
شمال دارفور، والذي أسفر عن مقتل 70 شخصا.
وأكدت وزارة الخارجية رفضها القاطع لاستهداف المنشآت المدنية، خاصة الصحية
منها، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني.
وكان المستشفى السعودي قد تعرض لهجمات متكررة، ما أدى إلى تدميره بالكامل وتوقفه عن تقديم خدماته، وهو ما أثار غضب واسع لدوره الحيوي كالمرفق الطبي الوحيد في المنطقة.
وأكدت وزارة الصحة السودانية أن الاعتداء يمثل كارثة إنسانية ويزيد من معاناة المدنيين في ظل الاوضاع التي تشهدها المدينة.
وحذرت مصر من استمرار العنف في الفاشر، مشددة على ضرورة وقف التصعيد وإنقاذ ما تبقى من البنية التحتية في ظل التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية.
في سياق أخر أعربت مصر عن قلقها العميق من تطورات الأوضاع الإنسانية والأمنية في شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية بعد تصاعد الاشتباكات بين القوات الحكومية وحركة إم 23 المدعومة من رواندا.
وأسفرت المواجهات عن سقوط 17 قتيلًا وإصابة مئات الأشخاص في مدينة غوما، وسط اتهامات متبادلة بين كينشاسا وكيغالي.
وأدانت مصر استهداف بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في المنطقة وأكدت على أهمية الالتزام باتفاقيات وقف إطلاق النار.
كما طالبت الأطراف بوقف جميع
الأعمال العدائية فورا، داعية إلى احترام سيادة الكونجو والعمل على احتواء
التصعيد.








