أعرب الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي، عن أمله في أن تفضي مباحثات القوى الدولية المجتمعة في فيينا حول البرنامج النووي الإيراني، إلى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

وأكد رئيسي خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن بلاده على استعداد "للتعاون الكامل" مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لافتًا إلى أنه في حال رفعت القوى الدولية المتمثلة في مجموعة (5+1) بعد انضمام الولايات المتحدة للاتفاق النووي العقوبات عن إيران، ستحترم طهران التزاماتها.

يشار إلى أن الاتفاق النووي المبرم عام 2015، كان ينص على رفع الحصار الاقتصادي المفروض على طهران، مقابل تقليص معدلات تخصيب اليورانيوم وخضوع البرنامج النووي الإيراني لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ولاحقًا، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، انسحابه من الاتفاق النووي وأعاد فرض العقوبات الاقتصادية على طهران، إلا أن الإدارة الحالية برئاسة جو بايدن أعربت عن استعدادها لعودة المباحثات حول الاتفاق النووي من جديد.

وعلى الجانب الآخر، دعا ماكرون رئيسي، إلى الاحترام الكامل لجميع التزامات بلاده تجاه التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بموجب خطة العمل المشتركة، والانخراط بشكل جدي في المفاوضات النووية.

وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، عن قلق بلاده من استئناف القوى الكبرى المفاوضات مع طهران بخصوص برنامجها النووي في فيينا، وما تتمخض عنه تلك الاجتماعات من فرض قيود غير كافية على إيران.

وكانت المباحثات قد تعثرت بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية قبيل اجتماعات فيينا، فيما عبرت الخارجية الأمريكية عن أسفها، لتفويت إدارة طهران فرصة التعاون مع الوكالة، بخصوص الاتفاق على الجوانب الفنية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.