أعلنت السلطات الفرنسية غلق مسجد بوفيه شمال البلاد بسبب خطب "تحرض على
الكراهية" و"العنف" و"تمجد الجهاد.
وبحسب وكالة فرانس بريس سيبقى مسجد بوفيه، مغلقا
"لمدة ستة أشهر" بموجب أوامر إدارة منطقة واز. وجاء القرار الأخير بعد
إعلان وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان في 14 كانون الأول/ديسمبر بدء
إجراءات الإغلاق الإداري لهذا المسجد بسبب الطبيعة المتطرفة للخطب التي تلقى فيه.
وقالت وزارة الداخلية الفرنسية أن هذا الامام "الذي
يُقدم على أنه يتحدث في المناسبات هو في الواقع إمام رسمي" ويقوم
"بتمجيد الجهاد والمقاتلين الذين يصفهم بأنهم أبطال".
وأضافت أنه "ينتقد الكفار ويعتبر المجتمعات
الغربية معادية للإسلام" ويدعو "المؤمنين إلى قطيعة مع الجمهورية"
و"يحرض على كراهية المثليين واليهود والمسيحيين".
وقالت وزارة الداخلية إن هناك 2623 مسجدًا وغرفة
للصلاة في فرنسا. وتمت مراقبة 99 من دور العبادة هذه "يشتبه في تبنيها نزعة
انفصالية" في "الأشهر ألخيرة".








