كتب – محمود كمال
وافق الاتحاد الأوروبي على تمديد العقوبات ضد روسيا على
خلفية حرب أوكرانيا، بعد أن تراجعت المجر عن معارضتها لهذه الخطوة التي كانت قد
عطلتها لعدة أسابيع.
وأعلن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عن تمديد
العقوبات، حيث أكدت كايا كالاس، مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد، أن هذه الخطوة
تهدف إلى تقليص عائدات موسكو التي تستخدمها في تمويل حربها، مؤكدة ضرورة أن تتحمل
روسيا عواقب أفعالها.
وجاء هذا القرار بعد تصريحات من إدارة الرئيس
الأميركي دونالد ترامب التي أكدت عدم تراجعها عن فرض القيود الاقتصادية على موسكو
رداً على تصاعد الحرب في أوكرانيا.
وكان رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، قد هدد
سابقاً بالسماح بإنهاء العقوبات الأوروبية إذا قرر ترامب تخفيف القيود المفروضة
على روسيا، إلا أن ترامب أعلن الأسبوع الماضي استعداده لفرض مزيد من القيود إذا لم
تطرأ تغييرات على الوضع القائم في أوكرانيا.
ووافق وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو في
النهاية على تمديد العقوبات، وهو القرار الذي نشرته صحيفة فايننشال تايمز نقلا عن
عدة مسؤولين.
وتشمل العقوبات تجميد أصول روسية تقدر بنحو 190 مليار
يورو داخل الاتحاد الأوروبي.
وربط أوربان تمديد العقوبات باستئناف نقل
الغاز الروسي عبر أوكرانيا وحماية خطوط الأنابيب المتبقية من الهجمات الأوكرانية.
وانتهت اتفاقية نقل الغاز بين أوكرانيا وشركة غازبروم
الروسية، مما أثار قلق المجر وسلوفاكيا، اللتين تعتمد كل منهما بشكل كبير على
الغاز الروسي.
ووافقت المفوضية الأوروبية على مواصلة مناقشاتها مع
أوكرانيا بشأن إمدادات الغاز عبر خطوط الأنابيب، مع إشراك المجر وسلوفاكيا في
العملية، لضمان استمرار إمدادات النفط عبر الأنابيب إلى الاتحاد الأوروبي.
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداده
للقاء ترامب في سبيل إيجاد حل للصراع في أوكرانيا، مشيرا إلى أن موسكو منفتحة على
التعاون مع واشنطن لإنهاء الحرب، وذلك بعد دعوة ترامب لوقف فوري للصراع.


