كتب – محمود كمال

عزز الباحثون في معهد باستور مراقبة انتشار الأمراض التي يحملها البعوض مثل زيكا حمى الضنك الملايا والحمى الصفراء وشيكونغونيا، استجابة للتغيرات المناخية إزالة الغابات والتوسع العمراني غير المنظم.

وركز العلماء جهودهم على دراسة أنواع البعوض التي تعيش بين البشر في المدن.

وأنشأ فريق العمل بيئات مخصصة لدراسة هذه الحشرات التي تطورت من امتصاص دماء الحيوانات في الغابات إلى العيش بجوار البشر.

وكثف الباحثون دراسة انتقال الأمراض التي كانت تقتصر على المناطق الاستوائية وتودي بحياة أكثر من مليون شخص سنويًا، معظمهم من الأطفال.

وأظهرت تقارير الصحة العالمية أن الملاريا الناتجة عن بعوض الأنوفيلة، كانت مسؤولة عن وفاة أكثر من 600 ألف شخص في عام 2022.

وأعلن معهد باستور تخصيص ميزانية تقدر بـ94 مليون دولار لإنشاء مركز أبحاث لدراسة الالتهابات المرتبطة بالمناخ، بهدف افتتاحه بحلول عام 2028 في باريس.

وجهز العلماء مختبرات آمنة، تشمل بيئات حيوية تسمح بتكاثر البعوض تحت ظروف مثالية تمثل بيئات متعددة حول العالم.

واختبر الباحثون قدرات البعوض على نقل الفيروسات عبر جعل إناثه تحمل الأمراض.

واستخدمت أساليب مبتكرة لجذب الحشرات إلى عينات دم ملوثة، مثل استخدام روائح مميزة أو تقنيات محاكاة طبيعية.

وأكدت الدراسات أن أنواعا معينة مثل الزاعجة المصرية والنمرية، تنقل فيروسات قاتلة بينما لا تحمل الأنوفيلة الغامبية سوى الملاريا.

وطور الباحثون خرائط لتحديد مخاطر انتشار الفيروسات في فرنسا والمناطق الأخرى.

أشارت الدراسات إلى أهمية التركيز على مكافحة موجهة، خاصةً بعد ظهور مقاومة البعوض للمبيدات التقليدية.