كتب – محمود كمال

نفذت قوات الأمن الباكستانية اليوم الاثنين عمليات أمنية ناجحة في إقليم خيبر بختونخواه، أسفرت عن القضاء على 30 مسلحاً من العناصر الإرهابية.

وتمت العمليات بناء على معلومات استخباراتية، حيث استهدفت مناطق لكي مروت وكرك وباغ.

وخلال هذه العمليات صادرت القوات كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة من الإرهابيين.

وأوضح البيان الصادر عن الإدارة الإعلامية للجيش الباكستاني أن الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم كانوا متورطين في العديد من الأنشطة الإرهابية التي استهدفت قوات الأمن والمدنيين الأبرياء.

وأكد البيان أيضًا أن قوات الأمن الباكستانية عازمة على مواصلة عمليات التمشيط ضد العناصر الإرهابية بهدف القضاء على تهديدات الإرهاب في البلاد.

وتزامن ذلك مع تصاعد التوترات بين باكستان وأفغانستان بعد الهجوم الذي شنته طالبان الباكستانية في وزيرستان الجنوبية الشهر الماضي، والذي أسفر عن مقتل 16 من أفراد الأمن الباكستانيين.

وقالت وزارة الدفاع الأفغانية إن معظم ضحايا الهجمات كانوا من لاجئي وزيرستان، مما يعكس تعقيد الأوضاع الأمنية على الحدود بين البلدين.

واتهمت باكستان في السابق أفغانستان بدعم الهجمات المسلحة على أراضيها وهو ما تنفيه طالبان الأفغانية.

وكانت باكستان قد نفذت غارات مماثلة في مارس الماضي أسفرت عن مقتل مدنيين، ووصفها الجيش الباكستاني بأنها عمليات لمكافحة الإرهاب.

وأشار الخبراء إلى أن تصاعد التوترات يعود إلى استيلاء طالبان الأفغانية على السلطة في أفغانستان في أغسطس 2021.

في الوقت نفسه تكثف الجماعات الانفصالية العرقية في مقاطعة بلوشستان جنوب غربي باكستان، هجماتها على قوات الأمن والمواطنين الصينيين الذين يشاركون في مشروعات مرتبطة بمبادرة الحزام والطريق الصينية.

ويتهم الانفصاليون الحكومة الباكستانية بالتعاون مع الصين في استغلال ثروات المنطقة.