ذكرت وسائل اعلامية عبرية، أن السلطات الكينية أحبطت تنفيذ هجمات إرهابية ضد مصالح تل أبيب في العاصمة نيروبي، يُعتقد أن عناصر مخابراتية إيرانية تقف وراء التخطيط للهجوم.

وأوضحت صحيفة "ستار" الكينية، أن السلطات الأمنية الكينية رصدت تحركات "مريبة" لمستثمر إيراني الجنسية يدعى محمد سعيد غلابي، وبالتحقيق حول أنشطته وسبب دخوله نيروبي، اتضح أنه ضابط مخابرات استطاع تزوير جواز سفره وإخفاء غرضه من الزيارة لدخول الأراضي الكينية.

وقال تقرير نشرته "الإذاعة الألمانية" بنسختها الفارسية، إن السطات كشفت هوية غلابي، وتوصلت التحقيقات إلى دخول الضابط الإيراني عدة مرات إلى كينيا تحت دعوى مباشرته أنشطته التجارية في نيروبي، ما جعله تحت رقابة من الجهات الكينية المختصة.

وأضاف التقرير، أن غلابي يشتبه في تورطه في أنشطة تستهدف  مصالح إسرائيلية في كينيا، عبر جمع معلومات مخابراتية لاستخدامها في شن هجمات ضد شركات إسرائيلية داخل كينيا.

وتنشط طهران على صعيد الأمن المعلوماتي، لاستهداف واختراق الشبكات الإسرائيلية، حيث سربت مجموعة قراصنة الإنترنت "عصا موسى"، المرتبطة بجهات موالية لإيران، معلومات شخصية وبطاقات هوية لشخصيات إسرائيلية بارزة، إثر اختراق شبكة معلومات تابعة لشركات إسرائيلية.

وقال موقع "واللا" الإلكتروني، إن مجموعة قراصنة الإنترنت المعروفة باسم "عصا موسى"، سربت وثائق تضمنت معلومات حساسة على تطبيق المراسلة "تليغرام"، تشمل تقارير مالية وشيكات وأوراق خاصة.

وشنت مجموعة "عصا موسى"، سلسلة من الاختراقات الناجحة لمواقع إسرائيلية، من بينها 3 شركات هندسية، وجرى تسريب جميع البيانات التفصيلية المتحصل عليها من تلك المواقع حول المشاريع المزمع إنشاؤها والعملاء التابعين للمطورين العقاريين.