أعرب الكرملين، عن أمله في عقد الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي جو بايدن، اجتماعًا مشتركًا للمرة الثانية منذ تولي الأخير الحكم يناير من العام الجاري.

وكانت أول قمة جمعت الرئيسين الأمريكي والروسي، في يونيو الماضي، بمدينة جنيف السويسرية.

وأفاد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، بأنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد مرتقب للقاء افتراضي يجمع بوتين وبايدن، لافتًا إلى أنه من المحتمل اجتماع الثنائي الرئاسي قبل نهاية العام.

وأضاف بيسكوف في حديثه لوكالة الإعلام الروسية، أن اجتماع بايدن وبوتين المرتقب يهدف للتشاور حول التوترات في منطقة القرم، والتحركات العسكرية، التي وُصفت بأنها "غير عادية"، للجيش الروسي قرب الحدود الأوكرانية.

من جهته، حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، موسكو من تداعيات شن هجوم عسكري على أوكرانيا، معربًا عن قلقه من الخطاب العدائي الروسي ضد الأوكرانيين.

وقال ستولتنبرغ في مؤتمر صحفي عقد في مقر الحلف، إن "روسيا ستدفع الثمن" حال هجومها على أوكرانيا، بالنظر لاجتياح سابق من روسيا للأراضي الأوكرانية، والتي أسفرت عن ضم موسكو لمنطقة القرم.

تأتي الدعوات الغربية لإدارة الكرملين من أجل وقف التصعيد في مناطق شرق أوروبا، بعد نشر روسيا قوات مقاتلة بالقرب من الحدود الأوكرانية.

يشار إلى أن حلف شمال الأطلسي، لم يتدخل مسبقًا لوقف التحركات العسكرية الروسية في دول شرق أوروبا، حيث لاذ بالصمت بعد ضم القرم في 2014، وخلال اقتحام القوات الروسية جورجيا عام 2006.