كتب: عبد الرحمن عطية
استأنفت إيطاليا، اليوم الأحد، بشكل جدي عمليات نقل المهاجرين الذين تم إنقاذهم في البحر المتوسط إلى مراكز احتجاز تديرها في ألبانيا، بعد توقف دام شهرين بسبب عقبات قانونية، حيث توجهت سفينة الدورية التابعة للبحرية الإيطالية "كاسيوبيا" إلى ألبانيا وعلى متنها 49 مهاجرا.
نقل
المهاجرين إلى ألبانيا
وبحسب وكالة
"أنسا" الإيطالية، تم اختيار هؤلاء المهاجرين من بين عدة مجموعات تم إنقاذها
من قوارب المهاجرين في البحر بعد فحص أهليتهم للمعالجة في ألبانيا.
ويشمل البروتوكول
المبرم بين رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ونظيرها الألباني إيدي راما استثناء
حالات النساء والأطفال والضعفاء من المعالجة في ألبانيا.
وقالت وزارة الداخلية
الإيطالية إنه تم عرض 53 مهاجراً آخرين جوازات سفرهم طواعية لتجنب نقلهم إلى ألبانيا،
مما يسهم في تسريع إجراءات التحقق من وضعهم القانوني وزيادة فرص إعادة أولئك الذين
ليس لديهم حق البقاء في الاتحاد الأوروبي.
وكانت خطة نقل المهاجرين قد توقفت مؤقتا بعد أن رفض قضاة إيطاليون التحقق من صحة احتجاز أول مجموعتين من طالبي اللجوء الذين تم نقلهم إلى ألبانيا، وأحالوا قضاياهم إلى محكمة العدل الأوروبية، التي قضت بأنه لا يمكن إعادة المهاجرين إلى بلدان تعتبر غير آمنة بالكامل.
وتواجه خطة إيطاليا
انتقادات من المعارضة بسبب تكاليفها العالية حوالي 800 مليون يورو على مدى خمس سنوات،
ورؤيتها بأنها لا تعالج بشكل فعال أزمة المهاجرين التي تواجهها إيطاليا سنويا.
وأبدت المفوضية
الأوروبية وعدد من الزعماء الأوروبيين اهتمامهم بالخطة باعتبارها نموذجا محتملا لإدارة
أزمة الهجرة خارج الاتحاد الأوروبي.

