كتب – محمود كمال

أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التأكيد على أن الولايات المتحدة ستتمكن من السيطرة على جزيرة غرينلاند.

وأعرب ترامب عن ثقته بذلك أثناء حديثه مع الصحافيين على متن طائرته الرئاسية يوم السبت، قائلاً: أعتقد أننا سنحصل على غرينلاند وسكان الجزيرة الذين يبلغ عددهم 57 ألف نسمة يريدون أن يكونوا معنا.

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من تأكيد ميت فريدريكسن رئيسة وزراء الدنمارك، في مكالمة هاتفية مع ترامب بأن الجزيرة القطبية الشمالية ليست للبيع كونها جزءا من مملكة الدنمارك.

وأفاد عدد من المسؤولين الأوروبيين الذين حضروا المكالمة لصحيفة فاينانشيال تايمز أن المحادثة كانت توترت بشكل كبير، مشيرين إلى أن ترامب كان عدوانياً بعد رفض رئيسة الوزراء الدنماركية فكرة بيع الجزيرة رغم عرضها التعاون في القضايا العسكرية واستغلال المعادن.

وتعد غرينلاند نقطة استراتيجية مهمة، حيث تمثل مدخلا لطرق شحن جديدة تفتح تدريجيا عبر القطب الشمالي، وتتمتع بموارد معدنية ضخمة، لكن الوصول إليها صعب.

وذكر متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي أن ترامب يرى أن أمن غرينلاند يعد من الأولويات الكبرى بالنسبة للولايات المتحدة، خصوصا في ظل استثمارات كبيرة تقوم بها الصين وروسيا في المنطقة.

وقال ترامب ، إنه لا يعرف حقاً ما الذي تطالب به الدنمارك، ولكن سيكون تصرفاً غير ودي للغاية إذا لم يسمحوا لأمريكا بالحصول عليها، لأن أمريكا تريد أن تفعل ذلك من أجل حماية العالم الحر.

وهدد ترامب بفرض رسوم على الدنمارك إذا عارضت خططه بخصوص غرينلاند، ولم يستبعد استخدام القوة العسكرية للسيطرة عليها.

وقال ترامب ، إنه إذا كانت الدنمارك تملك أي حق قانوني في غرينلاند، فيجب عليها التخلي عنه لأن أمريكا بحاجة إليه من أجل الأمن القومي.

وأكد موتي إيجيدي رئيس وزراء غرينلاند، في أكثر من مناسبة أن سكان الجزيرة يفضلون الاستقلال عن أي جنسية أجنبية، سواء كانت أمريكية أو دنماركية، لكنه رحب بالاهتمام الأمريكي في مجالات التعدين والسياحة.