أثار إعلان كل من العراق وإيران تشكيل لجنة تحقيق مشتركة للكشف عن منفذي عملية اغتيال القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.
ووصف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لجنة التحقيق المشتركة حول عملية اغتيال سليماني، بأنها "محاولة بهلوانية لإثارة البلبلة"، حيث تتزامن اللجنة المشكلة حديثًا مع ذكرى مرور 22 شهرًا على اغتيال قائد قوات فيلق القدس.
والشائع أن لجان التحقيقات تشكل فورًا عقب عمليات الاغتيال، مما دعا البعض للتشكيك في جدوى اللجنة الإيرانية العراقية، متهمين طهران بأنها تسعى لإثارة الرأي العام في بغداد، بحسب صحيفة "عكاظ" السعودية.
بدورها، كشفت السلطات الإيرانية عن تطورات في قضية اغتيال قاسم سليماني ورفاقه، التي وقعت يناير 2020، في غارة أمريكية استهدفت موكبه بالقرب من مطار بغداد.
وقال قائد الأركان الإيراني اللواء "محمد باقري"، إن التحقيقات أفادت بأن القنبلة التي استخدمتها القوات الأمريكية في اغتيال قاسم سليماني، تستطيع استهداف المعدات المدرعة، وهي تخترق الفولاذ بسمك 30 سنتيمترا.
وأصدرت السلطات الإيرانية بيانًا، قالت فيه إن اللجنة هدفها استكمال الإجراءات القضائية لملاحقة العناصر الضالعة في جريمة اغتيال سليماني، بناءً على التفاهمات التي تم التوصل إليها بين مجلس القضاء الأعلى في العراق والسلطة القضائية في إيران، ووفقاً لاتفاقية التعاون القانوني والقضائي في القضايا الجنائية بين العراق وإيران.








