كتب محمد السيد
دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، خلال زيارته إلى دمشق، إلى رفع العقوبات الغربية المفروضة على سوريا، معتبرا أنها تُشكل عائقا رئيسيا أمام إعادة اللاجئين إلى البلاد بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.
وفي مؤتمر صحفي عقده السبت، أكد غراندي أن العقوبات تجعل أي استثمار في سوريا مستحيلا، مما يعيق إعادة بناء الاقتصاد واستعادة الخدمات الأساسية وضمان الأمن.
وأشار إلى أن تحقيق عودة مستدامة للاجئين يتطلب برنامجا شاملا لإعادة الإعمار ودعم البنية التحتية المدمرة.
وأضاف غراندي أن الوضع في سوريا الآن يمثل فرصة يجب استغلالها بعد سنوات من الحرب الأهلية التي أودت بحياة أكثر من نصف مليون شخص وأجبرت الملايين على النزوح.
وأوضح أن الأمم المتحدة تعمل مع الأطراف الدولية لمناقشة تخفيف العقوبات، مع الإشارة إلى وجود رسائل إيجابية من واشنطن والاتحاد الأوروبي بشأن هذه المسألة.
من جهته، أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال زيارته لدمشق، أن المملكة تحاول مساعدة سوريا لضمان رفع العقوبات الغربية، مشيرا إلى تطورات إيجابية قد تعيد تشكيل الموقف الدولي تجاه دمشق.
يُذكر أن الولايات المتحدة خففت بعض عقوباتها بعد سقوط الأسد، بينما يستعد الاتحاد الأوروبي لمناقشة الأمر في اجتماع وزراء الخارجية المقرر في 27 يناير.
كشفت تقارير صحفية عن تعاون استخباراتي
غير مسبوق بين الولايات المتحدة والحكومة الجديدة في سوريا، بهدف مواجهة تهديدات
تنظيم داعش المتزايدة.
وأفادت صحيفة واشنطن بوست أن الاستخبارات الأميركية قدمت معلومات سرية أسهمت في إحباط محاولة تفجير استهدفت مزار السيدة زينب قرب دمشق مطلع الشهر الجاري.
وأوضح مسؤولون أميركيون أن هذا التعاون جاء مدفوعا بمصلحة مشتركة لمنع عودة التنظيم، مؤكدين أن تبادل المعلومات لا يعني تأييدا كاملاً لهيئة تحرير الشام، التي تُصنف كمنظمة إرهابية.








