كتب .. مصطفى محمود

أعلنت مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية في المغرب، خلال الساعات القليلة الماضية، عن تحول داء الحصبة أو ما تعرف محليًا بـ"بوحمرون" إلى وباء، وذلك بعد إصابة أكبر من 25 ألف شخص، ووفاة 120 حتى الآن.

وخلق تحول داء الحصبة إلى وباء، حالة من القلق بشأن بشن الوضع الصحي في المغرب، وقدرته على التعامل مع هذا المرض بعدما تسجيل العديد من الإصابات في السجون المغربية في صفوف النزلاء والموظفين.

داء الحصبة في المغرب

وبحسب ما كشفت عنه وسائل إعلامية في المغرب، فإن داء الحصبة بدأ في التفشي منذ الصيف الماضي، عبر تسجيل وفيات بين الأطفال المصابين، وذلك بعد تراجع معدلات التلقيح لدى هذه الفئة وانخفاض مستوى الترصد الوبائي لهذه الأمراض.

في هذا السياق كشف الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، في تصريحات لموقع (العربية نت)، أن هذا الداء يتسبب في مضاعفات خطيرة وعواقب مدى الحياة، منها البصر والتهاب الدماغ.

أعراض داء الحصبة

وأعلن حمضي عن مجموعة من الأعراض المصاحبة لهذا المرض والتي تتمثل في الحمى وسيلان الأنف واحمرار العينين والسعال والتهيج ثم طفح جلدي أحمر في جميع أنحاء الجسم، مشددًا على أنه لابد أن يحصل  الأطفال الرضع جرعة واحدة في عمر 9 أشهر وجرعة ثانية بعد بضعة أشهر.

وأوضح الباحث في السياسات والنظم الصحية، أن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بداء الحصبة، هم الأطفال دون سن 5 سنوات، البالغون فوق سن 30، النساء الحوامل، الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، الأشخاص الذين يعانون من أمراض تضعف جهاز المناعة.