قال المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة أن التحركات الأخيرة للرئيس أبو مازن بهدف تنشيط الاقتصاد الفلسطيني وتثبيت الأمن في الضفة الغربية تأتي في إطار استعداده لطرح مبادرة أممية لحماية الفلسطينيين واستئناف مفاوضات السلام شريطة الوقف الفوري للاستيطان والتجاوزات الاسرائيلية.

هذا وأكد المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء طلال دويكات أن قيادة المؤسسة الأمنية تعمل على تنشيط توجيهات الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد اشتية، من أجل توفير الأمن والأمان لأبناء شعبنا.

وشهدت القيادات الأمنية في محافظة جنين تغييرات كبرى الهدف منها تعزيز الحالة الأمنية في المحافظة بعد رصد تجاوزات أدت الى تسجيل عديد حالات الفوضى والخروج على القانون.

 وتسعى السلطة في الفلسطينية في رام الله للحفاظ على الاستقرار في الضفة وتوفير بيئة مشجعة على الاستثمار لتحسين الوضع الاقتصادي والخروج بالبلاد من حالت الركود التي عاشتها بسبب أزمة كورونا.

واعتبر سوالمة أن الفرقعات الإعلامية التي تطلقها حماس حول نيتها استئناف التصعيد ضد إسرائيل تقلق الوسطاء الدوليين الذين يعملون على تهدئة الأوضاع في المنطقة وتسهيل عملية إعادة الاعمار في القطاع المحاصر والذي يعيش وضعا إنسانيا سيئا.

وصرج محافظ جنين أكرم الرجوب "إن كافة أبناء المؤسسة الأمنية يبذلون جهودا كبيرة في حفظ الأمن والنظام وإرساء سيادة القانون" مؤكدا في الوقت ذاته أن "كل يد تمتد على رجال الأمن بالسوء هي يد آثمة غادرة تعيش على الفلتان والفوضى والتسلط على كرامات الناس وأرواحهم وممتلكاتهم".

كما أدان الرجوب "الأصوات المأجورة والمعزولة التي هاجمت في الأيام الماضية أبناء المؤسسة الأمنية في جنين".

هذا وتحدثت مواقع إعلامية فلسطينية عن استنفار الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية بعد ورود معلومات بإمكانية دخول نشطاء من حماس في الضفة في مواجهة مباشرة مع السلطة الفلسطينية في الوقت الذي ذكرت فيه مصادر أخرى أن حماس تلقت اتصالات مباشرة من قوى إقليمية حثتها على ضرورة عدم استهداف السلطة كشرط أساسي لتسريع عملية إعادة اعمار غزة .

وتقود القاهرة والأردن مساعي إعادة اعمار قطاع غزة بعد معركة سيف القدس الأخيرة والتي تسببت في دمار جزء هام من البنية التحتية في القطاع بعد استهداف الطيران الجوي الإسرائيلي لعدد من الأبراج السكنية والتجارية.