عبرت الخارجية الأمريكية عن أسفها، لتفويت إدارة طهران فرصة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بخصوص الاتفاق على الجوانب الفنية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

واعتبر الناطق باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، في حديثه لوكالة "فرانس برس"، موقف طهران من المحادثات الدولية المقرر انعقادها في فيينا، 29 من نوفمبر الجاري، "مؤشرا سيئًا"، معقبًا: "خاب ظننا بتفويت إيران فرصة التعاون".

من جانبه، حذر المبعوث الأمريكي الخاص بشأن إيران، روبرت مالي، من استئناف إيران برنامجها النووي، دون الالتفات للاتفاق النووي المبرم مع إدارة طهران عام 2015، قائلًا إن بلاده "لن تجلس مكتوفة الأيدي".

تأتي تصريحات المبعوث الأمريكي قبل أيام من اجتماع منعقد في فيينا، يهدف إلى استئناف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة المحادثات مع إيران حول طموحاتها النووية.

وتسعى إيران لاكتساب الوقت قبيل استئناف مباحثات البرنامج النووي في فيينا، من خلال المماطلة في العودة إلى طاولة المفاوضات، وعرقلة عمل المفتشين الدوليين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وزيادة معدلات تخصيب اليورانيوم إلى مستويات مقلقة.

وتواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مباحثاتها مع إيران في سبيل الوصول إلى قواسم مشتركة، وتجري المشاورات بهدف تسوية الخلافات المثارة حول مسائل فنية تتعلق بالقنبلة النووي التي تسعى طهران لامتلاكها.

ودعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، المسؤولين الإيرانيين لإجراء تعديلات على البرنامج النووي ليواكب التطورات الإقليمية، والابتعاد بالخلافات عن الجوانب السياسية.