كتب – محمود كمال

يواصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الضغط على حلفائه الأوروبيين لتأمين مقعد لبلاده في أي مفاوضات قادمة مع روسيا.

ويطالب زيلينسكي بضرورة تحديد صيغة واضحة للمحادثات المقبلة، مشددا على ضرورة أن تكون كييف جزءًا من أي عملية تفاوض لضمان نجاحها.

وتخشى أوكرانيا من أن يقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدخول في مفاوضات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دون إشراكها، مما قد يؤدي إلى صفقة تفضي إلى إنهاء الحرب التي بدأت في عام 2022.

وأكد زيلينسكي أنه لا يمكن استبعاد أوكرانيا من أي مفاوضات، محذرا من أن غياب كييف عن المنصة التفاوضية سيؤدي إلى عدم تحقيق نتائج ملموسة.

ووأشار إلى أنه يجب تحديد آلية واضحة للمفاوضات، بهدف التوصل إلى سلام عادل، محذرا من أن روسيا قد تسعى إلى فرض قرار سلام دون موافقة أوكرانيا.

وتتزايد التكهنات حول احتمالية إجراء مفاوضات بين أوكرانيا وروسيا منذ انتخاب ترامب، خاصة مع اقتراب النزاع من عامه الثالث.

وأبدى بوتين استعداده للعمل مع الولايات المتحدة على المفاوضات المتعلقة بالقضية الأوكرانية، معربًا عن إعجابه بما يتمتع به ترامب من براغماتية وذكاء.

وأكدت الإدارة الروسية أنها بانتظار إشارات من واشنطن بشأن هذه المفاوضات، خاصة بعد إعلان ترامب استعداده للقاء بوتين في أي وقت.

ووصف ترامب الحرب في أوكرانيا بأنها سخيفة، مؤكدًا أنه سيعمل على فرض عقوبات اقتصادية جديدة على موسكو إذا رفضت التفاوض.

وأكد رئيس مكتب الرئاسة الأوكرانية أندريه يرماك، أن كييف ترفض أي مفاوضات بين بوتين وترامب دون مشاركتها، معتبرا أن بوتين يسعى للتفاوض على مصير أوروبا دون أن تكون أوروبا طرفا في ذلك.