كتب: عبد الرحمن عطية
أعلنت الأمم المتحدة أن تسعة من قوات حفظ السلام التابعة لها في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية أصيبوا بجروح جراء اشتباكات مع متمردي جماعة "إم.23" المسلحة، مع اقترابهم من مدينة جوما، وتعتبر هذه الاشتباكات جزءا من الصراع المستمر في المنطقة التي تشهد توترات مستمرة بسبب الصراع بين الجماعات المسلحة.
وفي بيان أصدرته قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، أوضحت أنه تم إصابة الجنود في اشتباكات وقعت في بلدة ساكي على مدار اليومين الماضيين، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".
كما أفادت التقارير بأن حاكم ولاية نورث كيفو، الميجور جنرال بيتر كيريمواني، توفي متأثراً بجروح أصيب بها على الجبهة خلال اشتباكات مع متمردي "إم.23"، التي دارت بالقرب من المدينة يوم الخميس الماضي، تظل ملابسات وفاته غير واضحة حتى الآن.
دفع القتال العنيف الذعر إلى مدينة جوما
بعد أن سيطر المتمردون على بلدة ساكي، التي تبعد 27 كيلومترا عن المدينة، مما أدى
إلى قطع آخر الطرق الرئيسية المؤدية إلى المدينة التي لا تزال تحت سيطرة الحكومة.
يذكر أن حركة "إم.23" هي واحدة من نحو 100 حركة مسلحة تتنافس على السيطرة في شرق الكونغو، وهي منطقة غنية بالثروات المعدنية، مما يعمق الصراع الممتد لعقود.
أدى هذا الصراع إلى نزوح أكثر من سبعة
ملايين شخص، فيما تواصل حركة "إم.23" تمددها في المنطقة، حيث استولت على
بلدتي كتالي وماسيسي غرب جوما، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية في الكونغو الديمقراطية.

