أعرب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، عن أسفه من عدم إحراز تقدم خلال المحادثات مع الجانب الإيراني بخصوص برنامج طهران النووي، حيث لم يتمكن الطرفان من التوصل لقواسم مشتركة.

وأوضح غروسي، أن اليوم الأول من اجتماع مجلس المحافظين التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية مع أطراف إيرانية في فيينا، لم يسفر عن نتائج مهمة، حيث أعربت الوكالة عن قلقها إزاء القيود المفروضة على المفتشين الدوليين والتي من شأنها عرقلة عملهم داخل إيران.

ولفت المسؤول الدولي، إلى أن المفتشين الدوليين رصدوا 4 مواقع مخصصة للأنشطة النووية في إيران، فيما لم تعلن السلطات أي معلومات بشأنها.

وعبرت الخارجية الأمريكية عن خيبة أملها، لتفويت إدارة طهران فرصة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بخصوص الاتفاق على الجوانب الفنية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

واعتبر الناطق باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس، في حديثه لوكالة "فرانس برس"، موقف طهران من المحادثات الدولية المقرر انعقادها في فيينا، 29 من نوفمبر الجاري، "مؤشرا سيئًا"، معقبًا: "خاب ظننا بتفويت إيران فرصة التعاون".

من جانبه، حذر المبعوث الأمريكي الخاص بشأن إيران، روبرت مالي، من استئناف إيران برنامجها النووي، دون الالتفات للاتفاق النووي المبرم مع إدارة طهران عام 2015، قائلًا إن بلاده "لن تجلس مكتوفة الأيدي".

وتسعى إيران لاكتساب الوقت قبيل استئناف مباحثات البرنامج النووي في فيينا، من خلال المماطلة في العودة إلى طاولة المفاوضات، وعرقلة عمل المفتشين الدوليين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وزيادة معدلات تخصيب اليورانيوم إلى مستويات مقلقة.