نفذت إيران حكم الإعدام بحق عرمان عبد العالي، الذي كان قاصرًا وقت اعتقاله، متغاضيةً عن مناشدات منظمات حقوق الإنسان لوقف تنفيذ العقوبة.
وكانت السلطات المختصة في إيران قررت تأجيل تنفيذ حكم الإعدام بحق عرمان عدد من المرات منذ 2020، بعد تزايد الضغوط من قبل منظمات حقوقية دولية.
وحكم على الشاب الإيراني عرمان عبد العلي بالإعدام شنقًا، بعد إدانته بالقتل إثر اختفاء صديقته.
وقالت منظمة العفو الدولية التي تطلب بـ"إيقاف فوري لعقوبة الإعدام للقصر"، إن عبد العلي البالغ من العمر الآن 25 عاماً، تعرض لمحاكمة وصفتها بـ"الجائرة"، و"انتزاع الاعترافات تحت وطأة التعذيب"، لافتةً إلى أن عرمان تراجع عن الاعترافات بالقتل لاحقًا دون أن تلتفت المحكمة لذلك.
وتم نقل الشاب المحكوم عليه إلى الحبس الانفرادي في سجن رجائي شهر في كرج غرب طهران، تمهيدًا لإعدامه، لكن الحكم تم إرجائه استجابة لضغوط المنظمات الحقوقية ضد سلطات طهران، وفق تصريحات منظمة العفو الدولية ومنظمة حقوق الإنسان الإيرانية، قبل أن يتم تنفيذه فجر أمس الأربعاء.
وأحصت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية التي تتخذ من أوسلو مقرًا لها، ما لا يقل عن 64 قاصرًا تم إعدامهم في إيران منذ 2011، على الرغم من أن طهران وقعت معاهدات دولية تحظر عليها إعدام القصر أقلّ من 18 عامًا .

