فاز مرشح دولة الإمارات العربية المتحدة، اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، بمنصب الرئيس الفخري للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الإنتربول" لمدة أربع سنوات.
بدورها، أعلنت الإنتربول، في تغريدة عبر حسابها على موقع "تويتر"، انتخاب الريسي الذي سبق وعمل كمفتش عام لوزارة الداخلية الإماراتية، رئيسًا للمنظمة، ليكون بذلك أول عربي يتولى ذلك المنصب.
وينص الميثاق المعتمد داخل منظمة الإنتربول على أن يكون منصب الرئيس فخريًا، بينما يتولى تسيير أعمال المنظمة الدولية الأمين العام يورغن شتوك، وتستهدف المنظمة تقديم الدعم لأجهزة وحدات الأمن الداخلية في الدول الأعضاء الـ 194 على العمل المشترك لمكافحة الجريمة الدولية والإرهاب العابر للقارات.
وخاض مرشح الإمارات اللواء بوزارة الداخلية أحمد ناصر الريسي، حملة انتخابية للترشح لمنصب رئيس عام منظمة الشرطة الجنائية الدولية، أمام مرشحة جمهورية التشيك ساركا هافرانكوفا.
وقام الريسي بعدة جولات حول العالم خلال حملة ترشحه لمنصب مدير الإنتربول، حيث زار الولايات المتحدة الأمريكية، في سبتمبر الماضي، ضمن جولة شملت دول أمريكا الجنوبية، بهدف تبادل الخبرات مع أجهزة الأمن.
واستكمالاً لجهود دعم ملف دولة الإمارات لرئاسة منظمة الشرطة الجنائية الدولية، التقى الريسي مايكل هيوز مدير الإنتربول في الولايات المتحدة، وعددًا من المسؤولين من الشرطة الأمريكية، وعقد مشاورات مع أود ريدار هوملجارد رئيس مكتب الممثل الخاص للإنتربول لدى الأمم المتحدة، كما زار غرفة عمليات نيويورك.
واستهدف اللواء الريسي من زياراته الدولية، بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات الأمنية والشرطية، والتعاون الدولي حيال إنفاذ القانون لنشر الأمن والاستقرار، وتفعيلًا لدور الإنتربول في مكافحة الإرهاب والجرائم الدولية.








