كتب – محمود كمال

أعلنت السلطات الأوكرانية اليوم الجمعة، عن بدء تنفيذ عمليات إجلاء إجبارية جديدة لعائلات تضم أطفالا في منطقة دونيتسك، استعدادا لمزيد من التصعيد العسكري في المنطقة.

وجاء هذا الإعلان بعد اتخاذ قرار مماثل في منطقة خاركيف شمال شرق أوكرانيا، ما يعكس تدهور الوضع العسكري للجيش الأوكراني الذي يعاني من خسارة أراض بشكل يومي في شرق البلاد بعد مرور ثلاث سنوات من بدء العملية العسكرية الروسية.

إجلاء العائلات من دونيتسك

قال حاكم منطقة دونيتسك فاديم فيلاشكين، عبر تليغرام، إنه تم اتخاذ قرار بإجلاء العائلات التي تضم أطفالا من 25 بلدة صغيرة تقع بالقرب من مدينة بوكروفسك، التي تعتبر هدفا رئيسيا للجيش الروسي في المنطقة، بالإضافة إلى قرية كومار جنوبًا.

وأضاف أن هناك 110 أطفال لا يزالون يعيشون في تلك المناطق التي تشهد تصاعدا في القصف.

وأشار في بيان له إلى أن الوضع في دونيتسك أصبح أكثر خطورة بسبب تكثيف القصف الروسي، مؤكدا أن المواطنين يجب أن يتعاملوا مع عملية الإجلاء بكل جدية ومسؤولية.

وشدد حاكم المدينة على ضرورة أن يعيش الأطفال في بيئة آمنة بعيدا عن خطر القصف.

وتواصل القوات الروسية تقدمها في الجبهة الشرقية منذ أكثر من عام، مستفيدة من تفوقها العسكري في العتاد والعدد.

وتسارعت وتيرة تقدم القوات الروسية منذ الخريف الماضي، مما يعكس تعقيد الوضع العسكري على الأرض.

رفض مفاوضات السلام

أكدت الرئاسة الأوكرانية رفضها القاطع لأي مفاوضات سلام بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في غياب أوكرانيا وأوروبا.

وقال رئيس الإدارة الرئاسية الأوكرانية، أندريه يرماك، إن بوتين يسعى للتفاوض على مصير أوروبا دون حضور أوروبا نفسها، وأوضح أن هذا الأمر غير مقبول.

ودعا ترامب بوتين عدة مرات لوقف الحرب في أوكرانيا، مستخدما أساليب متنوعة منها التهديد بالعقوبات، وتخفيض أسعار النفط، لكن لم تظهر أي خطوات ملموسة في هذا الاتجاه.