كتب – محمود كمال
أكدت السفارة الروسية في لندن أن روسيا لا تمثل تهديدا للكابلات البحرية في
بريطانيا أو دول حلف شمال الأطلسي.
وجاء ذلك ردا على اتهامات وزير الدفاع البريطاني جون هيلي الذي تحدث عن
أنشطة وصفها بالخبيثة تقوم بها موسكو في البحار.
وأعلنت بريطانيا مراقبة
سفينة روسية يشتبه في أنها مخصصة للتجسس أثناء عبورها القنال الإنجليزي لمدة
يومين، مشيرة إلى تشديد التدابير الأمنية لحماية الكابلات البحرية الحيوية.
وكشف هيلي عن أن السفينة رُصدت سابقًا بالقرب من بنية تحتية بحرية هامة
لبريطانيا، مما أثار مخاوف تتعلق بالأمن القومي.
سفينة تجسس روسية
وأوضح وزير الدفاع
البريطاني أن السفينة يانتار، المصنفة كسفينة تجسس روسية، تستخدم في جمع البيانات
ومسح البنى التحتية الأساسية في أعماق البحار.
وأشار إلى أنها تتواجد حاليا في بحر الشمال بعد مرورها عبر المياه
البريطانية، مؤكدا أن بلاده ترصد هذه الأنشطة ولن تتردد في اتخاذ إجراءات صارمة
لحماية أمنها.
وذكر الوزير أن السفينة
دخلت المياه البريطانية على بعد حوالي 72 كيلومترا من السواحل، مما دفع البحرية
البريطانية إلى نشر سفينتين لمتابعتها عن كثب.
وأكد أن بلاده ستستمر في مواجهة هذه الأنشطة والتصدي لما وصفه بأسطول الظل
الروسي، مع اتخاذ خطوات صارمة لمنع أي تهديدات للبنية التحتية الحيوية.
نفت السفارة الروسية لدى بريطانيا صحة هذه الاتهامات، مؤكدة أن روسيا لم
تشكل أي تهديد من هذا النوع على الإطلاق، معتبرة الادعاءات بلا أساس.

