كتب – محمود كمال

أعلنت إسرائيل عدم استكمال انسحاب جيشها من جنوب لبنان يوم الأحد، وأرجأت ذلك دون تحديد موعد جديد، حيث أكدت السلطات الإسرائيلية لأول مرة هذا التأخير متجنبة وضع سقف زمني محدد.

وأوضحت إسرائيل أن الاتفاق الموقع مع لبنان يوم 27 نوفمبر الماضي ينص على انسحابها خلال 60 يومًا، لكنها أشارت إلى إمكانية تجاوز هذه المدة.

وكثفت الأطراف الثلاثة، إسرائيل والولايات المتحدة ولبنان اتصالاتها لتجنب تصعيد الموقف.

واتهمت إسرائيل الحكومة اللبنانية بعدم نشر الجيش اللبناني في الجنوب بالكامل وعدم انسحاب حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني.

وناقش المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر هذا الأمر مساء الخميس، حيث بررت إسرائيل التأخير بعدم تنفيذ لبنان الاتفاق بشكل كامل.

وصرح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الانسحاب التدريجي مشروط بانتشار الجيش اللبناني بشكل فعال، بينما يتراجع حزب الله خلف الليطاني، مضيفًا المكتب أن العملية ستتم بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة لضمان الأمن.

تمديد المهملة الزمنية

وطالب المكتب بتمديد المهلة الزمنية، حيث ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل طلبت شهرًا إضافيًا من الولايات المتحدة.

ووجهت القيادة السياسية الإسرائيلية الجيش بالبقاء في المنطقة الشرقية للحدود، بينما بدأ الانتشار في الطرف الغربي وفق الاتفاق.

وأثار هذا التطور ردود فعل من حزب الله، الذي أكد قرب انتهاء المهلة الزمنية للانسحاب.

دعا الحزب السلطة اللبنانية والدول الراعية للاتفاق للضغط من أجل التنفيذ الكامل للانسحاب، مشددا على ضرورة عودة الجيش اللبناني إلى الجنوب وعودة الأهالي لقراهم دون تأخير.