تستمر العملية العسكرية التي يشنها الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، وسط تحذيرات دولية من تفجر الوضع في المنطقة والعودة إلى مربع المواجهة بعد أيام على وقف الحرب في غزة.
وأجبرت العملية العسكرية التي يشنها الجيش الإسرائيلي المئات من الفلسطينيين على النزوح من مخيم جنين إلى البلدات والقرى القريبة. وقالت مصادر محلية إن القوات الإسرائيلية المتمركزة في المخيم قد فرضت نقاط تفتيش لفحص هويات سكان المخيم عن طريق بصمة العين قبل السماح لهم بالمغادرة.
ويخشى الفلسطينيون في جنين من أن تنتقل المواجهة من المخيم لتشمل كامل المدينة، ما سيعني شل حياتهم اليومية بشكل كامل، فضلًا عن الدمار الذي تسببه الآليات العسكرية والجرافات الإسرائيلية.
وكانت الخارجية الأردنية قد دعت هذا الأسبوع إلى "ضرورة تحرك المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي الإنساني، ووقف التصعيد في الضفة الغربية المحتلة ومدنها، بما يضمن تحقيق التهدئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويمنع تفجر الأوضاع وتهديد أمن المنطقة برمتها".
فيما عبرت الخارجية الفرنسية الأربعاء عن قلقها البالغ إزاء العملية العسكرية الإسرائيلية في جنين مطالبة إسرائيل بضبط النفس.
بدوره، صرح رولاند فريدريك، مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بأن مخيم جنين لا يكاد يصلح للسكن، مؤكدًا أن ألفي أسرة نزحت منه منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وأوضح فريدريك أن وكالة الأونروا لم تتمكن من تقديم الخدمات الكاملة للمخيم منذ منتصف الشهر الماضي.








