كتب.. محمد إبراهيم
عقد مجلس الأمن الدولي، مساء الخميس، جلسة خاصة
حول الأوضاع في الشرق الأوسط، بما فيها القضية الفلسطينية، برئاسة الجزائر، حيث
ركزت الجلسة على الوضع الإنساني في قطاع غزة، مع تسليط الضوء على معاناة الأطفال
نتيجة حرب استمرت 15 شهرًا.
أوضاع الأطفال في قطاع غزة
وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون
الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، توم فليتشر، إن أطفال غزة واجهوا ظروفًا مأساوية
وصفها بـ"الرعب"، معلقا : "قُتل الأطفال وجُوعوا وتجمدوا حتى
الموت، وشوهوا وتيتموا وانفصلوا عن أسرهم، وتفيد التقديرات بأن أكثر من 17 ألف طفل
في غزة منفصلون عن أسرهم، بينما لقي آخرون حتفهم أثناء الولادة مع أمهاتهم".
وأشار فليتشر إلى أن الأطفال في غزة فقدوا فرصتهم
في التعليم، وعانى المصابون بأمراض مزمنة من صعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية
اللازمة، ما أدى إلى تفاقم أوضاعهم الصحية.
وأضاف المسؤول الأممي أن نحو مليون طفل في غزة
يحتاجون إلى دعم نفسي واجتماعي للتغلب على آثار الصدمة والقلق والاكتئاب، وفقًا
لتقارير منظمة "اليونيسف"، محذرًا من أن جيلًا بأكمله قد تأثر نفسيًا.
وأكد فليتشر أن وقف إطلاق النار الأخير يتيح فرصة
حاسمة لتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية في القطاع، موضحا أن الوصول الإنساني الآمن
وغير المقيد خلال الأيام الماضية عزز قدرة وكالات الإغاثة على تقديم المساعدات
المنقذة للحياة.








