كتب – محمود كمال

أصدرت السلطات الأميركية أوامر إجلاء وتحذيرات من اندلاع حرائق لـ50 ألف شخص في شمال لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا.

واندلع حريق جديد أمس الأربعاء، وأتى على أكثر من 16 ميلا مربعا 41 كيلومترا مربعا من الأشجار والأعشاب بالقرب من بحيرة كاستايك في أقل من 24 ساعة.

وتعد هذه المنطقة الترفيهية الشهيرة واقعة على بعد نحو 64 كيلومترًا من حرائق إيتون وباليسيدز التي لا تزال مشتعلة منذ ثلاثة أسابيع.

ورغم تحذير المنطقة من العلم الأحمر بسبب خطورة الحرائق كانت الرياح أقل قوة مما ساعد على احتواء الحريق، كما سمح للطائرات بمكافحة النيران بإلقاء كميات كبيرة من مثبطات الحريق.

وقال رئيس إدارة الإطفاء في مقاطعة لوس أنجلوس أنتوني مارون، مساء الأربعاء إن الوضع الحالي مختلف تمامًا عن الذي واجهناه قبل 16 يومًا.

وتم تمديد تحذير العلم الأحمر في المقاطعتين حتى العاشرة صباحًا يوم الجمعة، وسط مخاوف من أن حريق إيتون وباليسيدز قد يتسبب في انهيار جهود الاحتواء.

أعاد المسؤولون فتح أجزاء من الطريق السريع رقم 5 القريب من حريق هيوز بعد إغلاقه.

أصدرت السلطات أوامر إخلاء في شمال لوس أنجلوس إثر اندلاع حريق غابات جديد بسرعة حول بحيرة كاستايك، حيث دمر أكثر من 1400 هكتار في أقل من ساعتين.

وأعلنت السلطات المحلية عن إخلاء سجن بيتشيس في كاستايك، حيث تم نقل 500 سجين إلى منشآت أخرى، بينما تم إبقاء 4600 نزيل في أماكن أخرى مع استعداد الحافلات للنقل في حال تطور الوضع.

وتسببت هذه الحرائق في تدمير أكثر من 12 ألف منزل ومنشأة، وأجبرت ما يصل إلى 200 ألف شخص على النزوح.

أسقطت طائرات المياه ومواد إطفاء على التلال الوعرة بينما عملت فرق الإطفاء الأرضية على احتواء النيران باستخدام أدوات يدوية وخراطيم المياه.