كتب – محمود كمال
اتهم مستخدمون لخدمة بريميوم التابعة لمنصة لينكد
إن، المملوكة لشركة مايكروسوفت بالكشف عن رسائلهم الخاصة لأطراف خارجية دون الحصول
على إذن منهم، وذلك بهدف استخدام تلك البيانات في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي
التوليدي.
وجاءت هذه الاتهامات ضمن دعوى قضائية جماعية
رفعت نيابة عن الملايين من مستخدمي الخدمة، الذين أكدوا أن لينكد إن استخدمت
بياناتهم الشخصية بشكل غير قانوني.
وأشارت الدعوى إلى أن المنصة قامت في أغسطس
الماضي بطرح إعداد جديد للخصوصية يسمح للمستخدمين بتمكين أو تعطيل مشاركة بياناتهم
الشخصية مع أطراف أخرى، لكنها لم تعلن عن هذه التعديلات بشكل كافٍ.
وفي سبتمبر حدثت لينكد إن سياسة الخصوصية
الخاصة بها بصمت، لتتضمن إمكانية استخدام البيانات الشخصية لتدريب نماذج الذكاء
الاصطناعي، مشيرة في قسم الأسئلة الشائعة إلى أن الإلغاء لا يؤثر على البيانات
التي تم استخدامها بالفعل في عمليات التدريب.
واتهم المستخدمون المنصة بأنها حاولت إخفاء
هذه الانتهاكات عن العملاء، وأكدوا أن التغييرات التي أجرتها لينكد إن على سياسة
الخصوصية كانت مدروسة لتقليل التبعات القانونية والتدقيق العام مما يدل على إدراك
الشركة الكامل لطبيعة هذه الانتهاكات.
وأكدت الدعوى أن المنصة انتهكت التزاماتها
السابقة بعدم استخدام البيانات الشخصية إلا لتحسين خدماتها ودعم منصتها، وهو ما
اعتبره المستخدمون خداعًا وتضليلًا للعملاء.
لينكد إن تنفي التهمة
نفت لينكد إن هذه الاتهامات وأصدرت بيانا
رسميا وصفت فيه الادعاءات بأنها غير صحيحة وكاذبة ولا أساس لها.
وأكدت أنها تلتزم بمعايير الخصوصية وحماية
بيانات المستخدمين، مشددة على أن سياساتها تتوافق مع القوانين المعمول بها.

