كتب .. مصطفى محمود
أكد وزير خارجية سوريا، أسعد الشيباني، الأربعاء، أن العقوبات المفروضة على بلاده تعتبر "العقبة الأبرز" أمام تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد، مشيرًا إلى أن "رفعها هو مفتاح الاستقرار".
شدد الشيباني خلال مقابلة مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير على هامش منتدى دافوس 2025، على أن "العقوبات التي فرضت في الماضي بحجة مصلحة الشعب السوري أصبحت الآن ضد مصالحه مما يستوجب إعادة النظر فيها بشكل عاجل".
وأضاف وزير خارجية سوريا : "يجب على العالم أن يوجه عقوباته إلى بشار الأسد، الموجود حاليًا في روسيا، وليس إلى الشعب السوري الذي يعاني تبعات هذه الإجراءات".
وأكد أن "الأوضاع الأمنية في سوريا باتت مقبولة،" وأن البلاد ستبقى "موحدة لجميع أطياف الشعب" دون الدخول في أي صراع أهلي أو طائفي، مشيرًا إلى أن الحكومة المؤقتة الحالية تسعى للحد من الاعتماد على المساعدات الخارجية والتركيز على تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.
ولفت الشيباني إلى أن دمشق تعمل على إقامة شراكات مع دول الخليج في قطاعات الطاقة والكهرباء، حيث توجد "فرص كبيرة للاستثمار في القطاع الصناعي والسياحي"، موضحًا أن "الاقتصاد السوري سيكون منفتحاً على الاستثمار الأجنبي" رغم الصعوبات، وأن الحكومة الجديدة تسعى لتحويل البلاد إلى دولة سلام لا تشكل تهديدًا لأي دولة أخرى.








